في صباح يوم ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥، افتتح مؤتمر الدراسات المتاحفية الصيني الثاني رسميًّا في مدينة سوتشو. ونظم هذا المؤتمر جمعية المتاحف الصينية، بالتعاون مع جمعية متاحف سوتشو والمتحف السوتشوي، وبدعم من مؤسسة تينسنت ومؤسسة تنمية المتحف السوتشوي. وكان موضوع المؤتمر «مستقبل التنمية المستدامة في المتاحف»، ويهدف إلى جمع الأفكار الأكاديمية واستكشاف المسارات العملية والعمل معًا على رسم خارطة طريق مستقبلية للتنمية المستدامة في المتاحف الصينية.

خلال المؤتمر، تم تأسيس لجنة المتاحف المهنية للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا التابعة لرابطة متاحف الصين رسمياً. وشمل الحضور ليو شو غوانغ، رئيس رابطة متاحف الصين؛ وجيانغ داو رونغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني في متحف شانغهاي للعلوم والتكنولوجيا؛ وأي جينغ فانغ، نائب الأمين العام لرابطة متاحف الصين؛ وممثلين عن أكثر من عشرين متحفاً للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا، ومتحفات شاملة، ومؤسسات مرتبطة بها منتشرة في مختلف أنحاء البلاد. وبعد مناقشة أجريت في الاجتماع الحادي عشر للمجلس السابع لرابطة متاحف الصين، تولّى متحف شانغهاي للعلوم والتكنولوجيا قيادة تأسيس لجنة المتاحف المهنية للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا. كما جرت انتخابات هيكل اللجنة التنظيمي رسمياً خلال المؤتمر.

نِيو كِيتشِنغ، المدير التنفيذي لمتحف فوجيان يينغليانغ للحُجارة والتاريخ الطبيعي، انتُخب نائب الأمين العام للجنة المهنية، وأصبح متحف يينغليانغ وحدةً عضوًا دائمةً في اللجنة. ويُعَدّ نيل هذه الشرفَين معًا من بين ما يقرب من ٢٠٠٠ متحفٍ وطنيٍّ للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا إنجازًا يستحق التقدير بشكل خاص. وهذه الإشادة لا تعكس فقط تأكيدَ الجمعية الصينية للمتاحف — التي تمثّل قطاع المتاحف على نطاق واسع — لقدرات المتحف المهنيّة وإسهاماته في مجالات التاريخ الطبيعي، والتواصل العلمي، والبحث العلمي، وتطوير المجموعات، بل تدلّ أيضًا على تقديرٍ عالٍ للكفاءات المهنية الشخصية للمدير نِيو كِيتشِنغ.


تُعَدُّ متاحف العلوم الطبيعية والتكنولوجيا عنصراً أساسياً في نظام الابتكار الوطني ونظام الخدمات الثقافية العامة الحديث. ويُمثِّل إنشاء اللجنة المهنية طلباً موضوعياً لتحقيق تنمية عالية الجودة لقطاع المتاحف في الصين، واستجابةً ضرورية لتطلعات الجمهور الحثيثة نحو الثقافة العلمية. وستُسهم هذه المبادرة بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز البحث الأكاديمي وتبادل الموارد والتعاون بين المتاحف في مجال متاحف العلوم الطبيعية والتكنولوجيا في الصين، مما يرفع من التأثير العامّ والاحترافية الشاملة لهذا القطاع.
وبمواجهة مسؤوليات ومهام جديدة، ستواصل متحف يينغليانغ لعلم الأحجار الطبيعي في فوجيان السعيَ بثباتٍ إلى مبدأ "التفكير الطويل الأمد"، وهو مبدأٌ يتجسَّد ليس فقط في تراكم المجموعات والعمق الأكاديمي المستمر، بل أيضًا في شعور المتحف بالمسؤولية كوحدة تابعة للجنة الدائمة. وفي الوقت نفسه، سيتبع متحف يينغليانغ مسار تطوُّر المتاحف الصينية للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا، مستكشفًا مع الزملاء على مستوى البلاد مسارات تطوير مبتكرة للمتاحف الوطنية للعلوم الطبيعية والتكنولوجيا في سياق العصر الجديد، مُسهمًا بقوةٍ راسخةٍ ومميَّزةٍ في تشكيل الثقافة العلمية لدى المواطنين في المستقبل، وخدمة استراتيجيات الدولة الرامية إلى التحوُّل إلى قوة تكنولوجية وثقافية عالمية.